الرسالة الخاتمة .. في البداية !

القرآن الكريم

القرآن .. معجزة خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام ، حيث يقوم المسلمون بإجلاله وتعظيمة لأنه حسب العقيدة الإسلامية هو كلام الله المنزل من فوق سبع سماوات وهو المحفوظ بقدرة الله من التحريف و الوضع و التغيير فقد حفظه الله منذ الزمن في صدور العباد و تم تناقله بطريق التواتر الصحيح الذي لا يشوبه شيء إلى يومنا هذا

وقد أنزل بالعربية في قوم كانوا آنذاك هم أشد الناس فهما وتذوقًا لها و كانوا يتمارون و يتفاخرون بشدة تلاعبهم باللغة و لعظمة نتاجهم فيها فتجد أصحاب المعلقات و تجد المعلقات ذاتها مرفوعة على أستار الكعبة يتفاخر بها أصحابها و عشائر أصحابها ويقرؤها الناس و الحجيج !quran1

فجاء القرآن .

وكان القرآن و مازال ذا ذوق فريد في إيصال المعاني و التشبيهات الواردة فيه فتجد الموقف الشهير مع الوليد بن المغيرة حين قُرأ عليه القرآن فتجده يقول من تلقاء نفسه

إن له لحلاوة .. فقد ذاق بحسّه جماله

وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق .. فتأمل هذا التشبيه

وإنه ليعلو ولا يعلا عليه .. فقد تفرّد بين الكتب بمكانه

فانظر لهذا الوصف الذي كان يخرج من مشرك آنذاك !

فكان لا بد من وجود قسم خاص بالقرآن الكريم في شبكة الجولات الدعوية .

يضم القسم و يقدم كل ما يخص القرآن الكريم ..

  • تلاوة
  • تجويد
  • دروس
  • تفسير

وغيرهم مما يرجى أن يكون فيه الخير و منه الفهم .

وهو من أهم أقسام الشبكة .. وأهميته تتضح مما سبق بأنها مكتسبة من مكانة ما تحمله بين طياتها

فعلوم القرآن عديدة متشعبة لكونه مصدرًا أولًا للأدلة في الناحية الفقهية فتجد مثلًا علوم التفسير و أسباب النزول و القراءات والتجويد

وغيرهم مما لا يتسع المجال لذكرهم ، لكن يشملهم قسم القرآن الكريم.

ومن المهم معرفة أن القرآن يتكون من مئة وأربعة عشر سورة تامة وزعت على ثلاثين جزءًا و جمعت في مصحف شريف و قسمت تقسيمات كثيرة أشهرها المكي والمدني و هو تقسيم يشير للآيات المنزلة قبل الهجرة وبعدها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *